ماركو روبيو يزور حائط البراق في القدس برفقة نتنياهو وسط جدل سياسي واسع
زار وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، مساء الأحد، حائط البراق في القدس المحتلة، برفقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في خطوة أثارت ردود فعل متباينة على المستويين المحلي والدولي .
تفاصيل الزيارة:
-
روبيو ظهر مرتديًا "كيباه" اليهودية، وأدى طقوسًا دينية تلمودية إلى جانب نتنياهو في ساحة الحائط، الذي يُعرف إسرائيليًا باسم "حائط المبكى"
- رافق الوفد السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، في زيارة وُصفت بأنها "رمزية" و"سياسية بامتياز"
- نتنياهو وصف التحالف الأمريكي الإسرائيلي بأنه "قوي وصلب مثل حجارة الحائط التي لمسناها للتو"، مشيدًا بروبيو باعتباره "صديقًا استثنائيًا لإسرائيل"
-
السياق السياسي:
-
تأتي الزيارة بعد أقل من أسبوع على الهجوم الإسرائيلي الفاشل على الدوحة، والذي أثار انتقادات من قطر، أحد أبرز شركاء واشنطن في المنطقة
- الزيارة تُعدّ الأرفع لمسؤول أمريكي إلى الموقع منذ زيارة وزير الخارجية السابق مايك بومبيو عام 2019
- محللون إسرائيليون اعتبروا أن زيارة روبيو تحمل "رسائل مزدوجة" من الطمأنة والضغط، خصوصًا في ملفات غزة، والعلاقات مع أوروبا، والاعتراف بالدولة الفلسطينية
-
ردود الفعل:
- محافظ القدس وصف الزيارة بأنها "استفزازية وتمس مشاعر الشعب الفلسطيني"
- نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي انتقدوا أداء الطقوس اليهودية من قبل مسؤول أمريكي في موقع ديني متنازع عليه، معتبرين ذلك انحيازًا سياسيًا واضحًا.زيارة روبيو، التي تأتي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، تعكس تعقيدات المشهد السياسي في الشرق الأوسط، وتسلط الضوء على طبيعة التحالفات الأمريكية في المنطقة.
-