الرئيس السوري أحمد الشرع يلتقي الجالية السورية في أمريكا: لحظة تاريخية تعكس وحدة وطنية متجددة

الرئيس السوري أحمد الشرع يلتقي الجالية السورية في أمريكا: لحظة تاريخية تعكس وحدة وطنية متجددة

في مشهد مؤثر ومليء بالرمزية، التقى الرئيس السوري أحمد الشرع، مساء الأحد، وفدًا من أبناء الجالية السورية في الولايات المتحدة، وذلك على هامش مشاركته في أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. اللقاء، الذي وصفته وسائل الإعلام بأنه "تاريخي"، شهد حضورًا واسعًا وتفاعلًا حارًا من السوريين المقيمين في أمريكا، الذين استقبلوا الرئيس بالتصفيق والهتافات الوطنية . 

سائل الرئيس إلى الجالية: خلال اللقاء، أكد الرئيس الشرع على أهمية الدور الذي تلعبه الجالية السورية في الخارج، مشيرًا إلى أنهم "سفراء الوطن الحقيقيون"، ومشدّدًا على أن سوريا "بحاجة إلى كل أبنائها في الداخل والخارج لإعادة البناء واستعادة المكانة التي تستحقها".

وقال الشرع:

"الشعب السوري يعشق العمل، وفي جيناته روح التجارة... ارفعوا العقوبات وانتظروا النتائج" 

كما دعا إلى تعزيز التواصل بين السوريين في المهجر والمؤسسات الوطنية، مؤكدًا أن المرحلة القادمة ستشهد انفتاحًا أكبر على الكفاءات السورية في الخارج.

أجواء اللقاء:

  • الهتافات التي رددها الحضور، مثل "ارفع راسك فوق أنت سوري حر"، عكست مشاعر الفخر والانتماء الوطني.

  • أحد الحاضرين خاطب الرئيس قائلًا: "الله يعزّك مثل ما عزّيتنا"، في تعبير عن الامتنان لما وصفوه بـ"القيادة الوطنية الصادقة" 

  • اللقاء شهد حضور عدد من الوزراء والمسؤولين السوريين، إلى جانب شخصيات من المجتمع المدني الأميركي من أصول سورية. 
  • دلالات اللقاء:

    • اللقاء يُعدّ أول تواصل مباشر بين رئيس سوري والجالية في أمريكا منذ أكثر من نصف قرن، ما يعكس تحولًا كبيرًا في العلاقات السورية–الأميركية.

    • يعكس رغبة القيادة السورية الجديدة في بناء جسور الثقة مع المغتربين، والاستفادة من خبراتهم في مرحلة إعادة الإعمار.

    • يبعث برسالة سياسية مفادها أن سوريا تسير نحو الانفتاح والتعددية، بعيدًا عن العزلة التي عاشتها خلال سنوات الحرب.