رسمياً: انتهاء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 واستئناف العقوبات الأممية
اعتبارًا من الساعة الثامنة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم السبت، دخلت إيران مرحلة جديدة من المواجهة الدولية، مع انتهاء الاتفاق النووي الشامل لعام 2015 واستئناف جميع العقوبات الأممية التي كانت معلّقة بموجب الاتفاق
ما الذي حدث؟
بعد فشل تمديد الاتفاق النووي، فعّلت دول الترويكا الأوروبية (بريطانيا، فرنسا، ألمانيا) آلية "سناب باك"، التي تتيح إعادة فرض العقوبات تلقائيًا على إيران خلال 30 يومًا من انتهاء المهلة . هذا الإجراء جاء نتيجة اتهام طهران بعدم الوفاء بالتزاماتها النووية، خاصة بعد توسّعها في تخصيب اليورانيوم بمستويات متقدمة .
العقوبات التي عادت رسميًا تشمل:
-
حظر شامل على بيع ونقل الأسلحة إلى إيران
-
تجميد أصول عشرات الكيانات والأفراد المرتبطين بالبرنامج النووي
-
قيود على تخصيب اليورانيوم وتطوير الصواريخ الباليستية
-
منع السفر الدولي لشخصيات إيرانية بارزة
-
تفتيش الشحنات الإيرانية بحثًا عن مواد محظورة
-
ردود الفعل الإيرانية
وزارة الخارجية الإيرانية وصفت الخطوة بأنها "باطلة قانونيًا"، مؤكدة أن الجمهورية الإسلامية سترد "بحزم" على أي محاولة للمساس بمصالحها الوطنية . كما لوّحت طهران بتقليص تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ما ينذر بتصعيد إضافي .
-
تداعيات محتملة
يرى مراقبون أن العودة إلى العقوبات تعيد الملف النووي الإيراني إلى نقطة الصفر، وتفتح الباب أمام سيناريوهات أكثر تعقيدًا، خاصة في ظل الانقسام الدولي بين القوى الغربية من جهة، وروسيا والصين من جهة أخرى .